الديمقراطية ويب
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/views.module on line 879.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter_boolean_operator::value_validate() should be compatible with views_handler_filter::value_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter_boolean_operator.inc on line 149.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 25.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.

بوليفيا

 

تصنيفات الحرية في العالم للسنة 2013 : 3 حريات سياسية، 3 حريات مدنية (جزئيا حر)


ملخص

تعتبر بوليفيا رقم 28 في العالم من حيث الحجم والرابعة في جنوب أمريكا بمساحة تقدر بأقل من 1.1 مليون كيلومتر مربع. غير أن عدد سكانها قليل ويبلغ حوالي 9 مليون نسمة. يعتبر ما بين 56 و 70 بالمئة من السكان أصيلين إثنيا أو هنودا حيث أكبر مجموعتين هما الايمارا والكويشا. أما بقية السكان فهم من البيض أو المختلطين. في حين أن بوليفيا تمتلك أرضا وموارد غنية، بما فيها بعض من أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في غرب الكرة الارضية، غير أنها أفقر إقتصاديات أمريكا الجنوبية، حين يبلغ تصنيفها 158 عالميا مقارنةبالدخل القومي الاجمالي الاسمي للنسمة (1810 دولار) عام 2010. فقط هايتتي ونيكاراغوا أفقر منها في كل الأمريكيتين. كانت القوة الشرائية في بوليفيا تعادل 142 في العالم (4640 دولار) والأرقام الخاصة بالدخل الإجمالي الإسمي وتشير القوة الشرائية الى 19 مليار دولار (رقم 99) و 48 مليار دولار (رقم 87)، على التوالي.  

 

تعتبر بوليفيا ديمقراطية دستورية عاشت مدة 25 سنة تحت الحكم المدني. إلا أن تاريخها السياسي كان معقدا منذ الإستقلال في بداية القرن التاسع عشر. في حين أن لبوليفيا بعض التقاليد الديمقراطية، إلا أنها شهدت أيضا فترات من الحكم الديكتاتوري القاسي والحكم غير المستقر. حتى عام 2005، كانت القيادة السياسية للبلاد سواء كانت ديمقراطية أو ديكتاتورية، بيضاء والى درجة أقل مختلطة. بعد أن أجبر الحكومتين السابقتين للخروج من الحكم عبر تنظيم مظاهرات شوارع ضخمة، فاز قائد الهنود والفلاحين إيفو مورالز بالإنتخابات الرئاسية في كانون أول 2005 واصبح أول رئيس من السكان الأصليين في تاريخ بوليفيا. وبالبحث عن الحكومات الراديكالية السابقة في بوليفيا كنموذج، فإن موراليس يقود برنامج سياسي قائم بشكل واضح على مصالح وعلى تقاليد السكان المحليين، ولقد اشتمل هذا على تأمين النفط والغاز وعلى إباحة الكوكا وعلى الانحياز الدبلوماسي مع فيدل كاسترو كوبا وهيوغو شافيز فنزويلا.

 

 التاريخ


الحضارة ما قبل الكولمبية والفتح الاسباني


يعتقد بأن المرتفعات البوليفية كانت مسكونة على الأقل قبل 12,000 سنة من الآن كما أن تطور المجتمعات الزراعية يعود الى حوالي 3000 سنة قبل الميلاد، وهي واحدة من أعظم الحضارات الاندية القديمة والتي كانت قائمة في تياهواناكو بالقرب من بحيرة تيتيكاكا البوليفية وازدهرت لعدة قرون قبل أن تسقط في الإنحطاط بعد 1000 ميلادي، والشعب الذي كان ينطق بلغة الايمارا والذي عاش في تلك المنطقة قد تم الإنتصار عليه في القرن الخامس عشر من قبل إمبراطورية الانكا التي تتحدث لغة الكويشوا.

 

 قاد فرانشيسكو بيزارو ودييغو دي ألماغرو وهيرناندو دولوك الإكتشافات الأسبانية والفتوحات ضد حضارة الانكا منذ بداية وحتى منتصف فترة ال 1500، منتقلين جنوبا من القواعد الأسبانية في ما يسمى الآن ببنما. ولقد وسعت الفتوحات من السيطرة الأسبانية على الكثير من مناطق أمريكا اللاتينية الغربية والوسطى، بما في ذلك منطقة بوليفيا، والتي أطلق عليها إسم بيرو العليا. ومن ضمن الإكتشافات الهامة منجم فضة الانكا في منطقة بوتوسي. وبقيت هذه المنطقة غنية بالفضة وبالموارد الطبيعية الاخرى، والتي لعبت دورا رئيسي عبر تاريخ بوليفيا.

 

 كان الحكم الإستعماري الأسباني يقوم على نظام من العقارات الشاسعة والمقتنيات الإقتصادية الأخرى (الطرود) من إستغلالٍ مناجم الفضة ولاحقا لمناجم القصدير، وكان يعمل في هذه المناجم السكان الاصليون بشكل واسع وبأجٍر متدني و أحياناً بلا أجر، وكان المحافظ بصفته ممثلا عن الملكية الاسبانية يمنح ثروات المناجم الى نخبة محظوظة من أحفاد الأسبان الذين سيطروا على الحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية في بوليفيا بعد نهاية الحكم الاسباني عام 1825. 

 

من  بوليفار الى بوليفيا


حررت القوات الثورية لسيمون بوليفار بيرو العليا من الحكم الأاسباني عام 1825، والذي سبق وأن حرر رقعة من الأراضي الأسبانية الممتدة شمالا الى فنزويلا. أشرف بوليفار على كتابة دستور البلاد وأصبح أعلى مساعد له، أنطونيو جوزيه دوسكر، أول رئيس، وسميت أول جمهورية على إسم بوليفار جزئيا لاقناعه بعدم التوحد مع البيرو، وأجبر دوسكر على ترك السلطة عام 1828 وقام رئيس جديد، هو أندريس ديسانتا كروز، بتحقيق الإستقرار للإقتصاد ونظم الأمورالداخلية للبلاد. غير أن طموحاته لإنشاء كونفدرالية مع البيرو أدى إلى إندلاع حرب مع البلدين الجارين وقد تمكن من الإنتصار على القوات التشيلية عام 1839.

 

من الجنرالات الى الراديكاليين


شهدت بوليفيا، إثر خروج سانتا كروز، 40 سنة من الحكم الشاذ عبر "الزعماء" أو الرجال الأقوياء. في حرب الهادىء مع تشيلي عام 1879، فقدت بوليفيا منطقة أتاكاما الغنية بالمعادن، وهي المخرج الوحيد لها على البح، وقام حزب المحافظين في هذا الوقت بالدعوة إلى سلام سريع لغاية دمج إمتيازات المناجم، ورفض الحزب الليبرالي هذه الدعوة وانتقد اعتماد بوليفيا على المصالح الأجنبية للتعدين.

 

تم إعتماد دستور أكثر ليبرالية عام 1880 حيث أقام سلطة تشريعية ثنائية المجلس في حين واصلت حصر التصويت بفئة قليلة  قائمة على مواصفات الملكية ومعرفة القراءة والكتابة. تبع ذلك عدة عقود من الإستقرار بالرغم من أن السلطة قد غيرت الوجوه بالقوة؛ غير أن الليبراليين تمكنوا من أخذ السيطرة من المحافظين عام 1899 وتمكن الحزب الجمهوري الجديد من تسلم الحكم إثر انقلاب عام 1920. غير أن خسائر كارثية حصلت خلال حرب شاكو بين 1932-1935 ضد الباراغواي وادت الى استلام الحكم عسكريا عام 1935. لقد أدى التغيير في القيادة الى وقف تقدم الباراغواي وأدى الى وقف إطلاق النار، لكنه زعزع أيضا النظام البوليفي القائم على ديمقراطية النخبة. قامت مجموعة من الحكومات اليسارية والقومية بالاستيلاء على الموارد الطبيعية البوليفية وإدخال إصلاحات جديدة في مجال الاراضي. لقد استخدمت الجهود التي قامت بها العناصر المحافظة لاعادة تثبيت نفسها في الحكومة بين 1947 و 1952 لغاية ضد التأثير المستمر لليسار القومي. 


موافقة المحكومين


كانت ثورة بوليفارن عام 1825 هي ثورة القلة. ولمدة 125 سنة، كان هنود الايمارا والكويشوا بالإضافة إلى كثير من السكان المختلطين مجردين، في حين أن السياسة والإقتصاد البوليفيين كانا مدارين بشكل أساسي من قبل مجموعة قليلة من الأغنياء البيض. ويمكن أن نعتبر بأنه فقط في التاريخ الحديث لبوليفيا، والذي ابتدأ في ثورة 1952، أصبح بالامكان اعتبار موافقة المحكومين موافقة كاملة.

 

ثورة عام 1952


في عام 1952 أخذت الحركة القومية الثورية -وهو حزب يساري شكل عام 1941 وقاده فيكتور باز استنسورو وهيرنان سيلس زوازو- الحكم بالقوة، وحكمت هذه الحركة من عام 1943 وحتى عام 1946 وفازت بالإنتخابات عام 1951، غير أن تدخل العسكريين حال دون توليها الحكم، حيث اعتمدت الحركة على المدنيين المسلحين وعلى قطاعات من القوى الأمنية للسيطرة. قامت الحكومة الثورية الجديدة مدعومة من قبل الفلاحين والعمال، بتأميم المصادر الطبيعية وسنت إصلاحات بشأن الأراضي والغت المتطلبات السابقة بشأن الملكية واتقان القراءة والكتابة للتصويت، وبالتالي أقامت الإقتراع العام للمرة الاولى، وبالرغم من أنه كان تحت تأثير حركات القوميين والماركسيين، إلا أن حكومة الحركة القومية الثورية قد جمعت بقوة الديمقراطية ولم تتبنى الشروط القمعية للثورات اليسارية الأخرى في نصف الكرة الارضية.

 

إرجاع الدكتاتورية العسكرية وإقامة الديمقراطية


أدى إنقلاب عسكري الى خلع باز استنسيرو بعد أعادة إنتخابه عام 1964، وعاش البوليفيون بعد ذلك مدة 18 سنة من الديكتاتورية العسكرية المستمرة ومن الحكم التعسفي الذي علقت فيه النصوص الدستورية. أعيدت السياسات الديمقراطية عام 1982 إثر إضراب وطني وحركة احتجاج. تم انتخاب سيلس زوازو، أحد قادة الحركة القومية الثورية بصفة رئيس مجددا وخلفه باز استنسورو عام 1985. واجه باز استنسورو اقتصاد  ضعيف حيث حدثت خلال فترة حكمه انخفاضات سنوية بواقع 10-12 بالمئة في اجمالي الدخل القومي وتضخم كبير بواقع 24,000 بالمئة، كما وقاد برنامج اصلاحات قانونية تشتمل على موزانة وعلى سياسات مالية قاسية وعلى خفض على الخدمات الإجتماعية الأساسية وعلى خصخصة الشركات الحكومية، وأعاد باز استنسيرو الصحة للإقتصاد مما أدى الى نمو إقتصادي إيجابي حتى التسعينيات، غير أن الكثير من داعمي الحركة القومية الثورية شعروا بأن هذه الأعمال قد خانتهم. 

 

 القضاء على الكوكا والاقصاء التاريخي


في عام 1997، تم إنتخاب الديكتاتور العسكري والمحافظ السابق، الجنرال هوجو بانزير، بصفة رئيس، و قامت حكومته بإشعال التوترات الإجتماعية عبر العمل مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية على القضاء على زراعة الكوكا. أتت حملة القضاء على الكوكا بعدد من القضايا التي كانت تجيش منذ إستقلال بوليفيا عام 1825. إن تاريخ الإقصاء السياسي لهنود الايمارا والكيشوا قد انعكس على أوضاعهم الإقتصادية السيئة. فحتى عام 1952، كان هناك حوالي 85 بالمئة من الأراضي قد احتفظ بها في ملكيات واسعة، بينما كان الهنود، الذين يمثلون حتى 70 بالمئة من السكان، يعملون تحت نظام المزارعة حيث الحق في الإستفادة الأرض كان يبادل بالعمل الإجباري. قدمت إصلاحات الأراضي للفلاحين الهنود قطع أراضي صغيرة لكن بالرغم من ذلك ظل هناك مزارعين كفاف اعتمدوا زراعة الكوكا كمحصول نقدي. لقد اصطدم برنامج الإستئصال بسبل عيش المزارعين من السكان الأصليين وكذلك من يعملون في مجال تصدير الكوكايين. 

 

ضعف النظام الرئاسي


لم يحصل أي مرشح رئاسي بوليفي على أكثر من 50 بالمئة من التصويت الشعبي وذلك منذ ثورة عام 1952 ووفقا للدستور، فإن المجلس يقرر بشأن الخصام في مثل هذه الحالات. عمليا، فهذا يعني بأن الرئيس ليس له ولاية واضحة للحكم. أصبح الضعف في النظام واضحا مع إعادة انتخاب غونزالو سانشيز ديلوزادا عام 2002، والذي حصل على 22 بالمئة فقط من التصويت الشعبي. لقد أجبر على الإستقالة في تشرين أول 2003 بعد سلسلة من الإعتراضات ضد زيادة مقترحة على ضريبة الدخل وخطة لتصدير الغاز الطبيعي عبر تشيلي. أبدى البوليفيون استيائهم من التشيلي، جزئيا بسبب مخرجات حرب الباسيفيكي للعام 1879.  إن الخليفة الدستوري لنائب الرئيس كارلوس ميزا، سانشيز ديلوزادا، كان غير قادر على الحصول على الدعم السياسي لإدارته. لقد استقال في شهر حزيران 2005 وخرجت مظاهرات تطالب بالسيطرة الكاملة للدولة على صناعة الطاقة وعلى تأخير المجلس في إقامة الحكم الذاتي الإقليمي وتشكيل المجلس التأسيسي.

 

"ثورة" كانون أول

2005

تم تنظيم المظاهرات من قبل حزب راديكالي جديد، (حركة نحو الاشتراكية) والتي قادها القائد الفلاح من كويشا إيفو مورال، والتي تمسكت بالبرنامج الأصلي لثورة عام 1952 والى عهد حكومة الحركة الوطنية الجمهورية. عبر قيادة حملات الشارع الواسعة، نسج الموارل معا مسائل الدفاع عن إنتاج الكوكا ضد الضغط الأمريكي، معدلة الإقصاء التاريخي للسكان الأصليين ومؤكدة السيادة الوطنية والشعبية على المصادر الطبيعية. إن النقاش الذي دار بشأن القضية الأخيرة، والتي أثرت بشكل كبير على تاريخ بوليفيا، قد أعيد جزئيا تجديدهما عبر الإكتشاف الاخير لإحتياطات الهيدروكربون بما في ذلك ثاني أكبر إحتياطي للغاز الطبيعي في القارة (بعد احتياطيات فنزويلا)، المترافق مع زيادة كبيرة في استخراج معدني الفضة والقصدير.

 

في الإنتخابات الرئاسية لكانون أول 2005، فاز مورالز فوزا ساحقا عبر تأمين أغلبية كبيرة من التصويت الشعبي، وبشكل واسع على قاعدة الدعم من قبل الفلاحين والعمال الذين كانوا مستبعدين في السابق. حصل ذلك للمرة الأولى منذ عقود ألا يقرر المجلس بشأن الإنتخابات الرئاسية. أصبح أيضا مورالز أول رئيس من السكان الأصليين في التاريخ البوليفي.   

 

منذ الانتخابات، حافظ مورالز على البرنامج السياسي لحكومةMAS وذلك عبر متابعة تأميم المصادر الطبيعية وإعادة التفاوض بشأن عقود استخراج المعادن من قبل الشركات الاجنبية، وذلك باعتماد اصلاحات الأراضي والضرائب التصاعدية للدفاع عن محصول الكوكا ضد مطالب الإستئصال من قبل الولايات المتحدة وبعض بلدان أمريكا اللاتينية. في تشرين أول 2006، وقعت شركة الطاقة الوطنية البوليفية، عقودا جديدة مع شركات أجنبية مجبرة أياهم على دفع معظم دخولهم في البلاد الى الدولة. هذا كان متوقعا لمساعدة الحكومة على مضاعفة دخلها بواقع أربع مرات خلال فترة أربع سنوات.

 

 لغاية تحقيق أهدافه، شارك مورالز في "سياسات التنافس" مع عدد من الدوائر الإنتخابية والقادة الإقليميين الذين يعارضونهم، كما أعاد توجيه السياسة الأجنبية البوليفية بعيدا عن الروابط مع الولايات المتحدة الأمريكية ونحو تحالف جديد مع كوبا وفنزويلا، ولكن بعكس هذه البلدان، فإن بوليفيا لم تعبر عن عدائها لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن مورالز قد بذل جهودا لمكافحة إنتاج والإتجار بالكوكايين حتى وهو يروج للزراعة والإستخدام الشرعي للكوكا. كانت أهم مبادرة سياسية له هي تشكيل عام 2006 لمجلس تأسيسي تسيطر عليه حكومة ال MAS والتي ستعيد كتابة الدستور البوليفي.

 

 

المصادر

Guillermoprieto, Alma. “A New Bolivia?” (a two-part article). New York Review of Books, August 10 and September 21, 2006.

 

Hudson, Rex A., and Dennis M. Hanratty, eds. Bolivia: A Country Study. Washington, DC: Library of Congress, Federal Research Division, 1989.

 

Mayorga, Rene Antonio. “Bolivia’s Silent Revolution.” Journal of Democracy 8, no. 1 (January 1997). See also other links to Rene Antonio Mayorga.

 

Rieff, David. “Che’s Second Coming.” New York Times Magazine, November 20, 2005.

 

U.S. Department of StateBackground Notes: Bolivia.” 

 

الديمقراطية ويب 2017