الديمقراطية ويب
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/views.module on line 879.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter_boolean_operator::value_validate() should be compatible with views_handler_filter::value_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter_boolean_operator.inc on line 149.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 25.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.

سوريا

ترتيبها على مؤشر الحرية في العالم 2013 : 7 الحقوق السياسية و7 الحريات المدنية  (غير حرة) 

ملخص


سوريا, إسم لجمهورية عربية ولكنها أيضا إسم لمنطقة جغرافية أقدم بكثير من الجمهوريه والتي تشمل دولاً حديثة مثل لبنان ، الأردن ، إسرائيل وفلسطين. على الرغم من أن مدنها كانت مدنا عالمية تحظى بالاحترام ، وكانت نشطة اقتصاديا، سوريا اليوم هي من بين أكثر المجتمعات المغلقة في العالم.  دستورها السلطوي والبنية السياسية مماثلة للدول الشيوعية ، وتتمحور حول أيديولوجية وقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي (أو حزب "النهضة"). سيطرة الحكومة على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية واسعة النطاق ، وحرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات مقيدة بشدة.

 

يلعب الجيش دورا بارزا في سوريا ، وذلك لأنها حافظت على موقف الحرب في مواجهة اسرائيل وذلك منذ تأسيسها عام 1948. واستولت اسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا عام 1967 وقامت بضم الإقليم إليها رسميا في عام 1981، على الرغم من أن تلك الخطوة لم تلق اعترافا دوليا. احتلت القوات السورية الكثير من أراضي لبنان وذلك منذ 1976 إلى 2005 ، للمساعدة في تهدئة الحرب الأهلية ظاهريا، وقد تم ربط أجهزتها الأمنية بالعديد من الإغتيالات التي تم تنفيذها بحق المناهضين لسوريا من السياسيين اللبنانيين وأبرزهم رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. سورية تعبتر من البلدان الفقيرة في العالم، وتقع في المرتبة 66 من ناحية إجمالي الناتج المحلي الاسمي ( 59 مليار دولار) ، وفي المركز 140 عالميا من ناحية الدخل القومي الإجمالي الاسمي الفردي (2،750 $)  في عام 2010. احتلت سوريا المرتبة 135 من ناحية نصيب الفرد من الدخل القومي الاجمالي اذا تمّ احتسابه اخذين بعين الاعتبار معادلة القوة الشرائية (5120$) في عام 2010. 

 

تاريخ


التاريخ القديم


العاصمة السورية، دمشق، هي أقدم مدينة مأهولة بشكل مستمر حتى الان، ويرجع تاريخها إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد. وكانت البلاد موطنا لسلسلة طويلة من الدول المدن القديمة والإمبراطوريات، وقد وقفت على مفترق طرق لحضارات متعددة كان مقرها في مصر والأناضول وبلاد ما بين النهرين. وقد غزا الفرس ، القادمين من أقصى الشرق في ما يسمى الآن إيران ، المنطقة كلها في القرن السادس قبل الميلاد، وهؤلاء بدورهم نزحوا بعد أن غزاهم الإسكندر الأكبر وخلفاؤه بعد قرنين من الزمان. سيطر الرومان على سوريا في القرن الأول قبل الميلاد، حيث قاتلوا الإمبراطورياتان البارثية والساسانية على حدودها الشرقية حتى الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع الميلادي. خدمت دمشق كعاصمة للعالم الاسلامي في القرن الأول، في ظل الخلافة الأموية، لكنها خسرت الصدارة عندما تأسست الخلافة العباسية في بغداد التي تأسست في 750. شهدت المنطقة فترات من الإزدهار والاضطراب على حد سواء على مدى القرون التالية ، مع هجرات الأتراك من آسيا الوسطى ، بالاضافة الى غزوات المسيحيين والمغول، والهيمنة من قبل الحكام المسلمين في مصر. احتلت الامبراطورية العثمانية التركية سورية في عام 1516 وحافظت على الأقل على سيطرة إسمية على الإقليم حتى عام 1918.

 

الاستعمار والديكتاتورية


يبدأ تاريخ سورية الحديث بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى. دخل الأمير فيصل الأول من الأسرة الهاشمية دمشق في 1918 بعد أن قاد القوات العربية المدعومة من بريطانيا من منطقة الحجاز في شبه الجزيرة العربية، وخاض حربا مع القوات العثمانية، وقام بتأسيس مملكة عربية هناك وذلك على الرغم من احتلال فرنسا للساحل السوري.  قامت عصبة الأمم في عام 1920 بتأسيس الإنتداب وتقسيم المنطقة كلها بين كل من بريطانيا العظمى ، التي كانت تسيطر على ما هو الآن إسرائيل وفلسطين والأردن، والعراق ، وفرنسا ، التي كانت تسيطر على لبنان وسوريا مما أثار استياء القوميين العرب. قامتت فرنسا باحباط دولة فيصل الجديدة في سوريا، على الرغم من أن بريطانيا العظمى في وقت لاحق وضعته كملك على العراق، وشقيقه كحاكم للأردن. استمرت الاضطرابات القومية، مما دفع المسؤولون الفرنسيون الى اتخاذ خطوات باتجاه منح الاستقلال السوري على مضض.

 

عندما سقطت فرنسا أمام ألمانيا النازية في عام 1940 ، وقعت سوريا تحت إدارة نظام فيشي المتعاون مع النازيين على الرغم من أنه تم اعتقال النظام من قبل القوات البريطانية وقوات فرنسا الحرة في عام 1941. بعد إجراء الانتخابات في عام 1943 ، حصلت سورية على الاعتراف الدولي كجمهورية مستقلة في عام 1944 وانضمت إلى الأمم المتحدة في عام 1945. اندلعت أعمال عنف عندما سعت فرنسا للحصول على تنازلات معينة قبل الانسحاب، ولكن في النهاية قامت بإجلاء قواتها في عام 1946. أدى الحكم المدني غير المستقر بالإضافة الى الهزيمة العسكرية على أرض المعركة في مواجهة إسرائيل الى سلسلة من الإنقلابات العسكرية ابتداء من عام 1949. تبع ذلك إنقلابات إضافية في عام 1951 و 1954، وخلال هذه الفترة برز حزب البعث على الساحة السياسية وتبنى القومية العربية والاشتراكية. انضمت سورية الى مصر في عام 1958 لتشكيل الجمهورية العربية المتحدة، وفي جزء منه لقمع النفوذ المتزايد للحزب الشيوعي.  لكن استاء القادة السوريين من سيطرة الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وانسحب البلد في عام 1961 لتشكيل الجمهورية العربية السورية . وفي سياق الحرب الباردة ، تحالفت سوريا منذ منتصف الخمسينات مع الإتحاد السوفياتي في مقابل القوى الإستعمارية السابقة وفرنسا وبريطانيا العظمى، وحليفتهم الولايات المتحدة الذين رآهم الكثيرون كممولين وداعمين لدولة إسرائيل.

 

انقلاب البعث وأسرة الاسد

 

 بعد إعادة تأكيد الاستقلال السوري عام 1961، انتهت سلسلة أخرى من الإنقلابات في عام 1963 مع إعتلاء حزب البعث السلطة السياسية. وكان قد وصل حزب البعث في العراق إلى السلطة في وقت سابق من الشهرذاته، ولكن شهدت العلاقة الموضوعية بين فرعي الحزب المزيد من التنافس بدلا من التعاون. أدى الصراع بين فصائل حزب البعث السوري إلى إنقلاب عنيف عام 1966 والى تأسيس حكومة بعثية أكثر راديكالية ويسارية، ولكن مني قادتها بهزيمة كبيرة عام 1967 أمام إسرائيل وخسروا الكثير من مصداقيتهم (احتلت اسرائيل هضبة الجولان منذ ذلك الحين) كما قام النظام بتدخل عسكري كارثي في الأردن في عام 1970. بعد ذلك بوقت قصير، اختطف وزير الدفاع حافظ الأسد السلطة، وكان يمثل فصائلا بعثية معتدلة ايديولوجيا وتعتمد بالدرجة الأولى على الجيش والأقلية العلوية. وظل الاسد في السلطة من خلال إنتخابات مراقبة حتى وفاته في عام 2000، مما أنهى الإنقلابات المتكررة التي كانت مشتعلة في البلاد منذ الاستقلال. قمع المعارضة وقام بسحق انتفاضة اسلامية في مدينة حماة في عام 1982 بقسوة بالغة، مما أدّى الى 25،000 قتيل على أقل تقدير. تولى بشار الأسد مكان والده الراحل كرئيس للبلاد في عام 2000 في ما يعتبر خلافة عائلية.

 

 

 

نظام التعددية الحزبية


نظام التحكم البعثي


لا يوجد نظاما فاعلا للتعددية الحزبية في سوريا ففي البرلمان، يقود حزب البعث ائتلافا من أحزاب الأغلبية اليسارية الموالية بما يسمى بالجبهة الوطنية التقدمية، وجميع النواب الاخرين هم "مستقلون"  تم فحصهم من قبل السلطات. تتركز السلطة في يد رئيس الجمهورية والذي يتم ترشيحه لسبع سنوات من قبل قيادة حزب البعث والبرلمان قبل إقراره في استفتاء يفتقرالى أي منافسة من قبل مرشحين اخرين. و ينص دستور 1973 صراحه ان حزب البعث هو "الحزب القائد في المجتمع والدولة" ، وهو في موقع مشابه للحزب الشيوعي في الإتحاد السوفياتي أو الصين، وتؤدي الإنتقادات للحكومة أو الاشتباه بالخيانة الى الإنتقام السريع، ويشمل ذلك الإعتقال والتعذيب والقتل، ويتم الحفاظ على السلطة وعلى التحكم عبر شبكة أمنية داخلية معقدة تدمج الشرطة والإستخبارات والعناصر العسكرية.

 

يعتمد تقدم الفرد في صفوف الحزب والحكومة والجيش بشكل كبير على الولاء والعلاقات الشخصية. كان حافظ الأسد يفضل أعضاء الطائفة العلوية التي ينتمي اليها، والتي تشكل 11  بالمئة من السكان. ومن اكثر  المحاولات جدية لتنظيم معارضة  لحكم الاسد نشأت من الإخوان المسلمين، وهم مجموعة من المسلمين السنة الذين يدعون لتأسييس دولة إسلامية. يشكل المسلمون السنة 74  في المئة من السكان ، وينكرون أن العديد من العلويين هم مسلمين حقيقيين. على الرغم من أن حزب البعث علماني فكريا، ينص الدستور السوري على وجوب أن يكون الرئيس مسلما. وهذا يبدو كتنازل للإسلاميين، ولكن نظرا لأن الأسد في موقع الرئاسة، فذلك يؤكد الواقع أن العلويين هم من المسلمين. المعارضة الداخلية للإخوان المسلمين بلغت ذروتها في انتفاضة مدينة حماة في عام 1982 ، ولكن القمع الوحشي ردع اي اضطرابات لاحقة. قامت الأقلية الكردية بتنظيم مظاهرات دورية أو انتفاضات وواجهت انتقاما قاسيا من الحكومة. ويتركز الأكراد في شمال شرق البلاد، بالقرب من السكان الأكراد في تركيا والعراق، وغالبا ما تنظر السلطات البعثية اليهم باعتبارهم تهديدا لهوية سورية العربية وسلامتها الإقليمية.

 

التدخل السوري في الخارج


في عام 1976 ، تدخلت سوريا في الحرب الأهلية اللبنانية ، التي كانت قد اندلعت قبل عام،  وبقيت القوات السورية وعملاء المخابرات متواجدين في البلاد على مدى العقود الثلاثة القادمة، وبعد فترة طويلة من تراجع حدة القتال ، وقد سمح ذلك لدمشق بالهيمنة على السياسة والاقتصاد اللبنانيين. أجبرت سوريا على سحب قواتها في عام 2005 استجابة لإحتجاجات لبنانية ودولية حول إغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. المقتول مسلم سني سياسي يعارض الاحتلال السوري ، وكشف محققو الأمم المتحدة عن أدلة تربط بين عملية الإغتيال والقيادة السورية، ومع ذلك ، فإن اقتصاد البلدين متشابك وشعبيهما مختلطين (يعتقد بأن هناك أكثر من نصف مليون سوري يعملون في لبنان) بالاضافة الى عدد من القضايا الأمنية العالقة، و يعتقد أن سورية مسؤولة عن دعم حزب الله وهو قوة عسكرية مسلمة شيعية تتحدى الدولة في بيروت وقد قامت بالسيطرة على أغلبية جنوب لبنان منذ ولادة الحزب في أوائل الثمانينات.

 

في المنطقة بشكل عام،  حاول حزب البعث السوري أن ينّصب نفسه كبطل القومية العربية والقضية الفلسطينية ضد اسرائيل. وقد شاركت سوريا في الحروب العربية الإسرائيلية الكبرى، وانفقت بسخاء على شراء الأسلحة السوفياتية الصنع، وتستضيف عددا من النشطاء الفلسطينيين والمنظمات المسلّحة.

 

وقد تضررت علاقة سوريا بالعديد من البلدان العربية من خلال انتهاجها سياسة خارجية مستقلة وغير تقليدية، فعلى سبيل المثال، دعمت سوريا إيران في حرب العراق بين 1980 و 1988. كما أنه تم عزل سوريا وذلك بعد توّصل الأردن ومصر إلى إتفاقيات سلام مع إسرائيل تاركة سوريا كالدولة الوحيدة المعادية على حدود اسرائيل.

 

بشار الأسد


تميزت الأشهر الستة الأولى بعد وفاة حافظ الأسد والإستعاضة عنه بإبنه في عام 2000 بفتح النقاش العام والحوار نسبيا، والإفراج عن بعض السجناء السياسيين الذي بلغ عددهم 600، بالاضافة الى خطوات أولية نحو الإصلاح، ولكن انتهى ما يسمى ربيع دمشق تقريبا بنفس السرعة الذي بدأ فيه مع تجدد الإعتقالات وقمع العديد من أولئك الذين عبروا عن تأييدهم للإصلاح والديمقراطية، وهناك عدد قليل من الناشطين المستمرين في تحدي النظام والدفاع عن حقوق الإنسان وبناء شبكات المجتمع المدني.

 

وقد حاول بشار الأسد عموما مواصلة سياسة خارجية شبيهه بسياسه والده التاريخية. وكانت قد تمت الإشارة الى تورطه في إغتيال رفيق الحريري ويدّعي النقاد أن سوريا هي المسؤولة عن موجة من التفجيرات والإغتيالات الأخرى التي ضربت لبنان في السنوات الاخيرة.  وقاومت القيادة السورية الجهود المبذولة لإطلاق محكمة الأمم المتحدة التي ستأخذ قضية الحريري الى المحاكمة. بالإضافة إلى ذلك ، واصلت سوريا التعاون مع إيران ودعم حزب الله والنشطاء الفلسطينيين المتواجدين فيها ، كما اتهمت بالسماح للمقاتلين والأسلحة بالتدفق عبر الحدود الى العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003. وقد أسفرت بعض المحاولات نحو محادثات سلام محتملة مع إسرائيل عن تقدم ضئيل.

 

في مارس 2011، إندلعت احتجاجات عامة في جميع أنحاء البلاد ، وكان المتظاهرون يدعون للإصلاح ووضع حد للفساد العام.  تصاعد على مدى الأشهر اللاحقة  الطلب من أجل تغيير النظام.  تشكلت لجنة التنسيق المحلية لتنسيق الجهود وتنظيم احتجاجات مناهضة للنظام، على الرغم من أن حركة المعارضة ككل قد ظلت مجزأة وبلا قيادة. استجاب نظام الأسد إلى الاحتجاجات بحملة عنف – حيث أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين ، مما أسفر عن مقتل الآلاف على مدى عدة أشهر ، كما قام الجيش بحصار بشع للمدن الثائرة.  وقد ذكر النظام بأن الإضطراب العام ناتج عن عمل "عصابات مسلحة" ، ولم تؤثر الادانة الدولية كثيرا على سياسة الرئيس السوري بشار الاسد بالرد على الاحتجاجات.  ان الانتفاضة مازالت مستمرة حتى وقت كتابة هذه المقالة.

 

خلاصة


لا تملك سوريا نظاما سياسيا تعدديا أو تنافسيا ويمارس حزب البعث  السيطرة على جميع جوانب الحكومة وتمارس رقابة مشددة على المجتمع. إن الأحزاب التي تشكل الجبهة الوطنية التقدمية ليست مستقلة، وينص الدستور أن حزب البعث سوف يبقى يسيطر على الدولة. إن بعض جماعات المعارضة غير قادرة على تأسيس الأحزاب السياسية ويجب أن تعمل في إطار من السرية  أو خارج البلاد. يواجه نشطاء الإصلاح السياسي السجن أو انتقاما عنيفا من قبل أجهزة الأمن ، وقد كثّف النظام الجهود الرامية إلى قمع المعارضة منذ بدء الاحتجاجات في عام 2011. 

 

المصادر

 

Collelo, Thomas, ed. Syria: A Country Study. Washington, DC: Library of Congress, Federal Research Division, 1987.

 

الديمقراطية ويب 2017