الديمقراطية ويب
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/views.module on line 879.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter_boolean_operator::value_validate() should be compatible with views_handler_filter::value_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter_boolean_operator.inc on line 149.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 25.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.

كولومبيا

الترتيب في الحرية في العالم 2012: 3 حقوق السياسية، 4 الحقوق المدنية (حرة جزئياً) 

 

خلفية

كولومبيا هي جمهورية دستورية في شمال غرب أمريكا الجنوبية. ويبلغ عدد سكانها أكثر من 46 مليون شخص، وكولومبيا لديها ثاني أكبر عدد سكان في أميركا الجنوبية، بعد البرازيل.

كانت أراضيها مسكونة من جانب السكان الأصليين قبل استعمرها من قبل الاوروبيين. وصل الاسبان في 1499 وبدأوا فترة من الغزو والاستعمار وخلقوا مستعمرة غرناطة الجديدة التابعة للتاج الاسباني (التي تضم في العصر الحديث كلا من كولومبيا وفنزويلا والإكوادور ومنطقة شمال غرب البرازيل وباناما). وقد تحقق الاستقلال عن اسبانيا في عام 1819، ولكن بحلول 1830 انهارت "كولومبيا الكبرى" مع انفصال فنزويلا والاكوادور بينما انفصلت باناما في 1903. 

لكولومبيا تاريخ وتقليد طويل من التمتع بحكومة دستورية. على الرغم من التزام الدولة بالمؤسسات الديمقراطية، فتاريخ كولومبيا يتسم بالصراع على نطاق واسع وعنيف. الحزبان الليبرالي والمحافظ، الذان تأسسا في عام 1848 و 1849 على التوالي، هما من أقدم الأحزاب السياسية على قيد الحياة في الأمريكتين. ومع ذلك، فقد تفجرت التوترات بين الجانبين في كثير من الأحيان في أحداث عنف، وعلى الأخص في حرب الألف يوم (1899- 1902) و"لا فيولنسيا" (العنف) في بداية 1948.

 

النزاعات العنيفة في كولومبيا
قامت قوات الحكومة والمتمردين اليساريين والقوات شبه العسكرية اليمنية بدءا من الستينات من هذا القرن، بالانخراط في صراع مسلح هو الأطول من نوعه في القارة. تصاعد هذا الصراع بشكل كبير في الثمانينات بسبب تجارة الكوكايين التي تؤججه أكثر. النزاع في كولومبيا متعدد الأوجه ويمكن تتبع جذوره الى عدم وجود دولة قوية في مناطق واسعة من الداخل، بالاضافة الى التوسع في زراعة المخدرات غير المشروعة والعنف المتوطن واللا-مساواة الاجتماعية. ومع ذلك، في العقد الأخير، انخفض العنف بشكل ملحوظ. تم تسريح العديد من الجماعات شبه العسكرية كجزء من عملية السلام المثيرة للجدل مع الحكومة، وفقد تنظيم المقاتلين السيطرة في العديد من المجالات حيث كانوا يسيطرون في ما مضى.


 القضاة الملثمين (Jueces sin rostro)
واستندت ظاهرة القضاة المجهولي الهوية، كما ارتكزت عليه في كولومبيا، على فكرة آلية قضائية استثنائية للتحقيق والمحاكمة والحكم على الجرائم التي تحتوي على مستويات عالية من الخطر للقضاة والمدعين العامين.

وتم قتل العديد من المحامين والقضاة والمدعين العامين ومراقبي حقوق الإنسان ومسؤولين آخرين لسنوات عديدة،. ولكن ما أدى الى تأسيس ظاهرة لقضاة المقنعين" كان عمليات قتل مسؤولين كولومبيين عاليي المستوى كانوا يقاتلون بابلو اسكوبار، رئيس كارتل المخدرات ميديلين الشائنة، الذي كان قد بدأ عهدا من الارهاب ضد الدولة وغيرها من عصابات المخدرات المتناحرة، لمنع تسليمه الى الولايات المتحدة.

 في نوفمبر 1990، أصدر الرئيس جافيريا نظامه الأساسي المتعلق بالدفاع عن العدل. عزز هذا النظام الأساسي النظام العام والمحاكم المتخصصة التي أنشئت سابقا، وعملية التأكد من سرية هوية القضاة والشهود. وكانت الأحكام الأكثر أهمية هي التالية:

·         الابقاء على سرية هوية القاضي خلال جلسات الاستماع قبل المحاكمة وطوال المحاكمة.

·         وضع النظام الأساسي قيودا على الأصول الإجرائية في الدفاع عن المتهم.

·         لم يعلم أحد بهوية القاضي الذي تم تعيينه في قضية المتهم سوى المدعي العام.

·         لم يستطع محامو الدفاع استجواب الشهود السريين أو تحدي مصداقيتهم.

·         لم يكن هناك حق في محاكمة علنية.

·         وكان محققو الشرطة القضائية أحرارا بالحصول على أدلة حتى لو لم يأمر القاضي بها. وكانت هذه الأدلة مقبولة ولها نفس القيمة الثبوتية كأدلة أمر بها القاضي.

·         كان بالامكان إبقاء المعتقل في السجن لمدة تصل إلى ثمانية عشر يوما قبل أن يحدد القاضي اذا انه سيحاكمه أو سيفرج عنه.

 بعد ذلك عززت تشريعات أخرى مدى العدالة المقنّعة. ووجهت انتقادات كثيرة لهذه الممارسة المخالفة للدستور الكولومبي ومعايير حقوق الإنسان الدولية التي تحمي الحق في المحاكمة العادلة، مثل العهد العالمي للحقوق المدنية والسياسية و لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان.


الديمقراطية ويب 2017